الصحيح الذي لا يمكن للنساء العمل بسواه أ المبتدأة إذا جاءها الدم في زمن يمكن أن يكون زمن حيض فإنها تجلس إلى أن ينقطع فهو حيض كله ، ولا يحتاج أن تنتظر إلى أن يتكرر .
الاجابه:
النساء لا يعملن الآن ولا قبل الآن إلا عليه ، وهو الصواب واختيار الشيخ وهذا هو الصحيح في المسألة أما كلام الأصحاب فهو الذي عرقت ، ثم عبورها خمسة عشر ، الصحيح أنه لم يقم حجة يجب التسليم لها فلو رأته لستة عشر أو سبعة عشر أو ثمانية عشر فتجلسه وقال الشيخ تجلس ما تراه ما لم يكن استحاضة والاستحاضة لا تخفى .
الاستحاضة : هي الاستمرار الكثير إما مطلقاً أو غالب الزمن مثلاً ( وهذا معنى كلامه ) وأعرف لك أصلاً هنا وهو أن الله أطلق الحيض ولا ذكر حداً ولا زمناً ولا فصل مبتدأة ولا غير مبتدأة وكذلك السنة ليس عن النبي (ص) ، أن المبتدأة تعمل كذا أو لاتعمل كذا فالأصل في الدماء الخارجة من فرج المرأة أنها حيض ، نعم يتصور أنها مستحاضة فهذه لها حكم خاص ويفرق فيها بحسب العادة وبحسب التميز ، ولا يسع النساء العمل إلا لهذا ، وحتى لو يريد شخص أن يعالج النساء ويعملن هذه الأعمال ما استطعن ولا عملن بقواه وهذا وإن لم يكن حجة لكنه يوضح أن ما ذكر هنا فيه من الحرج ما فيه (2 ).
المرجع:
( 1 )المبتدأة هي التي يأتيها الحيض أول مرة
( 2)فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ 2/99