إستطلاع الرأى

ما رأيك بشكل الموقع::
لمشاهدة النتائج
استطلاعات الرأى الأقدم
نتائج

الإبحار

  • Gallery
  • الصفحة الرئيسية
  • أقسام الفتاوى
  • الفتاة المسلمة
أضفنا للمفضلة

خطورة استخدام ما يمنع الحيض وماله من أضرار

كتاب الطهارة » باب الحيض
السؤال: 
منذ سنوات كنت أحيض ستة أيام ، وفي اليوم السابع أرى الطهر وأغتسل ، وكنت أرى صفرة في نهاية تلك الأيام ، وستة أيام الحيض ، ولكن كما قلت في السابع أرى الطهر ، ولكن طرأ طارئ وهو أن الصفرة أخذت تستمر سبعة أيام أخرى أو أكثر ، وفي الشهر الماضي استمرت طول الشهر دون أن أرى الطهر ، وخلاصة القول أن الصفرة مستمرة في هذا الشهر تقريباً وأحياناً ينزل الطهر ، وبعد ثوان تنزل الصفرة ، وهذه حالتي ، وبذلك أصبحت أعتبرها أيام الحيض هي السبعة الأصلية ،وأترك ما سواها ، فما حكم ذلك مع العلم بأنني سابقاً قيل هذا كنت أغتسل في بداية اليوم السابع ، والآن آخذ الاحتياط ، وأصبحت أغتسل في نهاية السابع وأقيم الصلوات في اليوم السابع ، أفتونا مأجورين ؟
الاجابه: 
على كل حال القاعدة العامة في هذا وأمثاله ، وأن الصفرة والكدرة بعد الطهر ليست بشيء لقول أم عطية رضي الله عنها، " كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً "كما أن القاعدة العامة أيضاً :أن لا تتعجل المرأة إذا رأت توقف الدم حتى ترى القصة البيضاء ، وكما قالت : عائشة رضي الله عنها للنساء ،وكن يأتين إليها بالكرسف يعني القطن : " لا تعجلن حتىترين القصة البيضاء "ومثل هذه المسائل ،مسائل دقيقة ومسائل عويصة تختفي على كثير من أهل العلم . فالذي ينبغي للمرأة إذا حصل لها هذه الإشكالات أن تتصل بنفسها على من تريد أن تستفتيه . وإنني بهذه المناسبة أحذر النساء تحذيراً بالغاً من استعمال الحبوب المانعة للحيض ، لأن هذه الحبوب كما تقرر عندي من أطباء سألتهم في المنطقة الشرقية ، وأطباء في المنطقة الغربية وهم من السعودية والحمد لله ، وكذلك أطباء من إخواننا المنتدبين للمملكة في المنطقة الوسطى كلهم مجمعون على أن هذه الحبوب ضارة ، وقد كتب لي بعضهم المضار التي فيها ، فكتب لي أربع عشرة مضرة في صفحة ،وفي أعظم ما يكون في هذه المضرة :أنها تسبب تفرح الرحم ، وسبب لتغيير الدم واضطرابه ،وما أكثر الإشكالات التي ترد عن النساء من أجلها ،وسبب لنشوء الأجنة في المستقبل ،وإذا الأنثى لم تتزوج فإنه يكون سبباً لها في وجود العقم أي أنها لا تلد . وهذه مضرات عظيمة ، ثم الإنسان بعقله وإن لم يكن طبيباً وإن لم يعرف الطب يعرف أن منع هذا الأمر الطبيعي الذي جعل الله له أوقاتاً معينة يعرف أن منعه ضرر ، كما لو حاولت أن تمنع البول عند انحباس الغائط أو عند بوله ، فإن هذا ضرر بلا شك أن محاولة منعه من الخروج في وقته ضرر على الأنثى ،وأحذر نساءنا من تناول هذه الحبوب . وكذلك أحب من الرجال أن ينتبهوا لها ، وعلى كل حال إذا رأيتم أن تراجعوا الأطباء في هذا ليتبين لكم الأمر فهذا طيب . والمهم أننا لا نلعب بهذا الأمر الطبيعي ، فتأتي المرأة وتأخذ هذه الحبوب لماذا ؟ من أجل ألا تفطر في رمضان ؟ كيف هذا ؟ فالنبي (ص) دخل على عائشة وهي معتمرة بحجة الوداع دخل عليها وهي تبكي فقال لها *( ما يبكيك لعلك نفست )* قال : *(إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم )* ( 1) .
المرجع: 
( 1)فتاوى ودروس الحرم المكي للشيخ ابن عثيمين2/280.
  • اطبع الموضوعاطبع الموضوع

أقسام الفتاوى

كتاب الطهارة
كتاب الصيام
كتاب الصلاة
كتاب الحج
كتاب الجنائز وأحكام المقابر
كتاب النكاح
كتاب الزكاة
كتاب الطلاق والخلع
   المزيد   
  • عن الفتاوى
  • |إتصل بنا|
  • للإعلان معانا