إذا كان الرجال والنساء .
أما النساء المحض فالأول أفضل من الثاني وهكذا أو يؤمهم رجل حيث انتفت الكراهة والمفاسد ، ثم الظاهر صلاة النساء صفوفاً وجماعات ليس معهوداً كثيراً بل ربما يروي القصة ونحوها كحديث أم ورقة ، وصلاة النساء شهرة وكثرة مع الرجال ، ولهذا في الحديث " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " (2 ) .
المرجع:
( 1 )أي وصفوف النساء عكس صفوف الرجال بالأفضلية .
(2 ) فتاوى ورسائل الشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ 2/190 .