تسافر معه وتبقى على إحرامها ثم ترجع إذ طهرت ، وهذا إذا كانت في المملكة ؛ لأن الرجوع سهل ولا يحتاج إلى تعب ولا إلى جواز سفر ونحوه ، أما إذا كانت أجنبية ويشق علها الرجوع فإنها تتحفظ وتطوف وتسعى وتقصر وتنهي عمرتها في نفس السفر ؛ لأن طوافها حينئذ صار ضرورة , والضرورة تبيح المحظور(1).
المرجع:
(1) فتاوى الحج للشيخ ابن عثيمين 45 ، وانظر : 52 سؤالاً عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين 39