على أثر جدال بيني وبين زوجي ضربتها فكسرت ضرسها ، ولكن لم يقلع من مكانه ، هل يجب علي القصاص ؟ وفي حالة اتفاقي مع زوجتي حول دفع تعويض عما سببته لها من الضرر ، هل لديكم حل ؟ أفيدونا مأجورين .
الاجابه:
لا ينبغي أن ينتهي النزاع إلى هذه الحالة، بحيث ينتهي إلى الضرب وإلى الجراحة أو الكسر ، هذا لا يجوز بين المسلمين ، وهو بين الزوجين أشد شناعة ، لأن الله سبحانه وتعالى أمر بالمعاشرة بالمعروف .
وقضية ما حصل من كسر السن وماذا يجب فيه ، فالأمر في هذا له حالتان :
الحالة الأولى : أن تصلحا فيما بينكما : إما بأن تسمح وتعفو عنك مجاناً ، وهذا أفضل ، لقوله تعالى :-( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)- (الشورى: من الآية40) ، وإما بأن تعفو على عوض وعلى ما تدفعه لها . هذا من باب الصلح ، والصلح جائز بين المسلمين ، إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً .
الحالة الثانية : أن يطلب في هذا التقاضي والدية الواجب دفعها لها ، وهذا لابد فيه من الانتهاء إلى المحكمة الشرعية، لتنظر في القضية، وتقرر ما تستحقه هذه الجناية من مال (1) .
المرجع:
(1) كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان جـ3، ص 269=270.